في التاسع عشر من يوليو، لا صوت يعلو فوق صوت نهائي كأس العالم، الذي يجمع بين الأرجنتين، بطل النسخة السابقة، وإسبانيا في أمريكا على ملعب ميتلايف.
هل يستمر الطوفان الأرجنتيني في بسط نفوذه على العالم ويتوج باللقب للمرة الثانية تواليًا؟ أم سيكون لبطل أوروبا كلمة في هذا النهائي، ويحقق دي لا فوينتي أول بطولة كأس عالم له، والثانية في تاريخ إسبانيا؟
العديد من الأسئلة تُطرح، وتوقعات غير محسوبة، لكن كل شيء سيُحسم عند العاشرة مساءً بتوقيت مكة المكرمة.
