أرى أن ليلة الكلاسيكو هي التي وضعت حداً فاصلاً (ما قبل وما بعد) في علاقة فينيسيوس مع البرنابيو.
الجماهير كانت تدعمه دائماً، ومنذ ذلك اليوم هناك انقسام وجرح لم يلتئم، ولا أعرف ما إذا كان سيلتئم، لأنه دائماً ما يكون تحت المجهر؛ إذا خسر ريال مدريد، حتى لو لعب لاعب آخر بشكل أسوأ، يتم الإشارة إلى فينيسيوس.
وأعتقد أن هناك الكثير من جمهور ريال مدريد، ويزداد عددهم مع الأسف بالنسبة لفينيسيوس لم يعودوا يتجاوزون له عن أي هفوة.
وقد تجسد هذا الليلة في المباراة ضد ديبورتيفو ألافيس و بعد الإقصاء أمام بايرن ميونخ، حيث حاول فينيسيوس ولم تنجح معه أمور كثيرة، نعم سجل هدفاً رائعاً، لكن هناك أشخاص لم يعودوا يغفرون له ولا يتساهلون معه في أي شيء.
