”لقد بكيت خيبةً لأنني لم أتمكن من قيادة إيطاليا إلى المكانة التي تستحقها. بكيت بسبب الحزن العميق الذي أشعر به، أنا وكامل منتخب ”الطليان“ الذي أفخر بكوني قائِدًا لهُ. الكلمات لا تنفع كثيراً الآن، هذا صحيح. بعد خيبة أمل كهذه، علينا أن نجد الشجاعة لطي الصفحة، مرة أخرى. وهذا يتطلب الكثير من القوة، والشغف، والإيمان؛ الإيمان دائمًا. هذا هو المحرك الذي يدفعنا للأمام. لأن الحياة تكافئ أولئك الذين يبذلون كل ما لديهم دون تحفظ. من هنا يجب أن نبدأ من جديد. معًا، مرة أخرى. لإعادة إيطاليا إلى المكانة التي تستحقها.“
